فهرس الكتاب

الصفحة 120 من 185

والثالث الاسم إذا صغر وكان لمذكر ولما لا يعقل، كدريهم ودريهمات، وغزيل وغزيلات. الرابع ألف التأنيث الممدودة، كحمرء وحمروات، وصفراء وصفروات. كل اسم علم مؤنث وإن لم تكن فيه التاء كزينب وزينبات، وهند وهندات. السادس وصف غير العاقل كقوله تعالى (الحج أشهر معلومات) (أذكروا الله في أيام معدودات) فإن معلومات جمع معلوم، ومعدودات جمع معدود. هذه ستة يقاس فيها الجمع بالألف والتاء، وقد سمع من العرب جمع الحمام على حمامات وجمع السرادق على سرادقات، قال في اللسان السرادق ما أحاط بالبناء والجمع سرادقات، قال سيبويه: جمعوه بالتاء وإن كان مذكرا حين لم يكسر وفي التنزيل «أحاط بهم سرادقها» ، في صفة النار أعادنا الله منها سورة الكهف رقم 29. وقال بان كثير في تفسيره وقال ابن جريج قال ابن عباس أحاط بهم سرادقها قال حائط من نار أهـ. فإن قلت فكيف نجمع هذه الألفاظ أقول، إما القرار فيستغني بجمع المقرر عن جمعه فيقال المقررات وهو داخل في القسم السادس مما تقدم، وأما البيان فيجمع على أبينة لأن فعالا يجمع على أفعله، وأما الخلاف فهو مصدر لا حاجة إلى جمعه فإذا أردنا كثرته نقول: خلاف كثير، أما جواز السفر فيجمع على أجوزة، وكل اسم يراد جمعه ينظر في قواعد جموع التكسير ويجرى عليها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت