فهرس الكتاب

الصفحة 134 من 185

مضاعف ولا معتل نحو ظريف وظرفاء وكريم وكرماء وبخيل وبخلاء وأشار بقوله كذا لما ضاهاهما إلى ما شابه فعيلا في كونه دالا على معنى وهو كالغريزة يجمع على فعلاء نحو عاقل وعقلاء وصالح وصلحاء وشاعر وشعراء وينوب عن فعلاء في المضاعف والمعتل أفعلاء نحو شديد وأشداء وولي وأولياء وقل مجيء افعلاء مجيء جمعا لغير ما ذكر نحو نصيب وأنصباء وهين واهوناء والقياس نصباء وهوناء.

توضيح لكلام ابن عقيل:

رب قائل يقول أن كلام ابن عقيل واضح لا يحتاج إلى توضيح وتوضيح الواضحات من الفاضحات , فأقول على رسلك أني أحب أن يستفيد من هذه المقالات القراء كلهم وأكثرهم وأنا أعلم أن فيهم ضعفاء يصعب عليهم أن يفهموا كلا ابن عقيل فهما تاما ولذلك يدرس في الجامعات والمعاهد ولو كانت قراءته تكفي ما احتاج الطلبة إلى مدرس يوضحه لهم فأقول في توضيحه فيه مسائل.

الأولى: إن هذا الجمع وهو فعلاء وأخوه أفعلاء من جموع الكثرة وقد تقدم ذكر جموع القلة في هذا الباب من كلام ابن مالك وشرحه لابن عقيل وهي أربعة.

الثانية: أن كل فعيل بمعنى فاعل احترز به من فعيل بمعنى مفعول كقتيل بمعنى مقتول وجريح بمعنى مجروح وكمحيل بمعنى مكحول وكسير بمعنى مكسور فقد تقدم ذكر جمعها فبخيل إذا وصف به شخص فهو فاعل البخل وهو المتصف به وهكذا يقال في ظريف وشريف وعظيم وما أسبه ذلك.

الثالثة: احترز بقوله صفة من فعيل اسما كقضيب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت