القاهرة عام 1330 هـ وكان على اتصال بحزب الحرية والائتلاف التركي وترأسه رفيق العظم وكان الشيخ عبد الحميد الزهراوي نائبا للرئيس وهما من تلامذة عبد الرحمن الكواكبي وأعطى البريطانيون ذلك الحزب الحماية وحرية العمل النسبي في مصر
ثم شرع يحاول التأثير على حكام الدولة التركية وعلى الرأي العام العربي بإظهار الحاجة إلى الادارة اللامركزية
وقد عقد قبل الحرب العالمية الأولى اتفاقية مع فرنسا تقضي بأن يتسلم عشرين ألف بندقية مع بعض المدربين وغير ذلك
كما تشكلت بعض الجمعيات السرية العربية كان من أهمها الجمعية القحطانية برئاسة عبد الكريم الخليل والضبط عزيز المصري
والجمعية العربية الفتاة التي تشكلت في باريس عام 1329 هـ على منهج جمعية تركيا الفتاة ومن قبل طلاب يدرسون هناك استطاعوا من ثم الدعوة إلى مؤتمر باريس على الرغم من ضعف أمكاناتهم المادية
أما الجمعية القحطانية فكانت
تسعى إلى توحيد الولايات العربية في مملكة واحدة داخل الدولة التركية بحيث تصبح امبراطورية عربية تركية على شاكلة امبراطورية النمسا والمجر التي كانت قائمة آنذاك وتشبع أعضاء الجمعية العربية الفتاة وهم الذين ألفوا المنتدى الأدبي فيما سبق بالأفكار الغربية وخاصة المبادىء العصبية القومية كما استعمل بعضهم المصطلحات الماسونية وكان قصدهم استقلال العرب التام وقد نقلوا مقرهم من باريس إلى بيروت ثم إلى دمشق حيث ازداد هنا عدد الأعضاء بسرعة