العربية التركية في عام 1335 هـ وأرسل جمال باشا مبعوثيه إلى العقبة ودعا فيصل إلى زيارة دمشق لإجراء مفاوضات الصلح ولكنها لم تصل إلى نتيجة
وبقي العرب حتى نهاية الحرب الأولى إلى جانب الحلفاء ثم أصبح وضع الاتراك حرجا قبيل عام 1336 هـ وانهارت جيوشهم وهاجمتهم القبائل وساد الجوع في كل مكان ثم احتل جيش فيصل لورانس معان وشرع الانكليز بالهجوم في الخريف واقتحموا جبهة نابلس وتراجع الأتراك ونفذت قوات فيصل إلى درعا وقطعت طريق الرجوع على الأتراك وقضى سلاح الطيران الانكليزي والفصائل العربية على الجماعات التركية المتناثرة المتجهة إلى الشمال وأسر الانكليز 72 ألف جندي تركي وحوالي 4 آلاف ألماني ودخلت قوات فيصل إلى دمشق برضى الانكليز الذين رغبوا في إشباع غروره بتقدمه وفتحت أبواب دمشق لقادم عربي مسلم خوفا من إغلاقها في وجه الكفرة الانكليز واحتل الانكليز بيروت ثم طرابلس وحمص ثم حلب أما نهاية اللعبة فسنشرحه مفصلا في الفصل التالي من الكتاب