فهرس الكتاب

الصفحة 129 من 146

لإشعال الثورة من جديد مع العلم أنه هو الذي طالب بما حدث وتدفق المال والسلاح إليه من استانبول وشبه جزيرة غاليبولي تحت سمع وبصر الانكليز وقامت حرب العصابات ضد الحلفاء فانسحبوا الى بيريا وانسحبت الحامية الفرنسية من الجزء الشرقي من سيليسيا نتيجة للغارات الموجهة ضدها

ثم اجبر علي رضا على الاستقالة بضغط من الحلفاء وحل محله صالح باشا الذي عقد الاتفاق السابق في أماسيا مع مصطفى كمال وانسحب الموظفون الانكليز من الأناضول كما انسحبت الحامية العسكرية وتركوا انقرة

وفي بداية ربيع 1338 هـ أرسلت انكلترا دون فرنسا وإيطاليا قواتها البحرية لاحتلال استانبول والقت القبض على عدد من النواب من أعضاء حزب مصطفى كمال ورئيس الوزراء الأسبق سعيد حليم وسيقوا الى السجون لمدة يوم واحد ثم نقلوا الى مالطة وسيطر الانكليز على العاصمة وفرضت الرقابة على الصحف والبريد والبرق والوزراة ووفق السلطان الى جانب الاجراءات البريطانة وطلب الحلفاء من الأهلين إطاعة أوامره مما أدى الى ازدياد النقمة عليه

وفي 15 نيسان حل البرلمان واستقال صالح باشا وألف الداماد فريد باشا الوزارة الجديدة بناء على طلب الإنكليز فحكم بشكل تعسفي وأصدر حينها شيخ الاسلام الفتوى ضد مصطفى كمال وجماعته ثم تم الجلاء البريطاني عن أسكي شهر المحاصرة من قبل مصطفى كمال وعن قونية بدون حصول أدنى اشتباكات وتنظف الأناضول من القوات الحليفة وظهر أن هناك فريقين متصارعين

1 السلطان ومعه الانكليز حسبما يتراءى للناس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت