لإشعال الثورة من جديد مع العلم أنه هو الذي طالب بما حدث وتدفق المال والسلاح إليه من استانبول وشبه جزيرة غاليبولي تحت سمع وبصر الانكليز وقامت حرب العصابات ضد الحلفاء فانسحبوا الى بيريا وانسحبت الحامية الفرنسية من الجزء الشرقي من سيليسيا نتيجة للغارات الموجهة ضدها
ثم اجبر علي رضا على الاستقالة بضغط من الحلفاء وحل محله صالح باشا الذي عقد الاتفاق السابق في أماسيا مع مصطفى كمال وانسحب الموظفون الانكليز من الأناضول كما انسحبت الحامية العسكرية وتركوا انقرة
وفي بداية ربيع 1338 هـ أرسلت انكلترا دون فرنسا وإيطاليا قواتها البحرية لاحتلال استانبول والقت القبض على عدد من النواب من أعضاء حزب مصطفى كمال ورئيس الوزراء الأسبق سعيد حليم وسيقوا الى السجون لمدة يوم واحد ثم نقلوا الى مالطة وسيطر الانكليز على العاصمة وفرضت الرقابة على الصحف والبريد والبرق والوزراة ووفق السلطان الى جانب الاجراءات البريطانة وطلب الحلفاء من الأهلين إطاعة أوامره مما أدى الى ازدياد النقمة عليه
وفي 15 نيسان حل البرلمان واستقال صالح باشا وألف الداماد فريد باشا الوزارة الجديدة بناء على طلب الإنكليز فحكم بشكل تعسفي وأصدر حينها شيخ الاسلام الفتوى ضد مصطفى كمال وجماعته ثم تم الجلاء البريطاني عن أسكي شهر المحاصرة من قبل مصطفى كمال وعن قونية بدون حصول أدنى اشتباكات وتنظف الأناضول من القوات الحليفة وظهر أن هناك فريقين متصارعين
1 السلطان ومعه الانكليز حسبما يتراءى للناس