مسدساتهم فلم ترتفع سوى أيد قليلة وقال الرئيس مع ذلك بأن المجلس أقر الاقتراح بالاجماع فساد الهياج وعلت الضوضاء ورفعت الجلسة وغادر مصطفى كمال القاعة
بعد خمسة أيام جرى انقلاب في استانبول تحت بصر الجنرال هارنجتون وعزلت حكومة السلطان بالقوة
وتحت حماية القائد الانكليزي أجلي السلطان وحيد الدين وابنه وسمح لهما باصطحاب حقيبة صغيرة للملابس وحمال لحمل بعض الامتعة وانطلقت بهم سيارة إسعاف إلى زورق بخاري حملهم بدوره إلى بارجة حربية انكليزية كانت راسية بالميناء تنتظر ذلك وأقلعت بهم إلى مالطة وذلك في 17 تشرين الثاني عام 1340 هـ ونودي بالأمير عبد المجيد بن عبد العزيز ابن عم وحيد الدين خليفة للمسلمين بعد موافقة المجلس الوطني الكبير على ذلك وأيده الكثيرون
وفي 20 تشرين الثاني افتتح مؤتمر لوزان وحضره وفد أنقرة فقط ووضع كرزون رئيس الوفد الانكليزي أربعة شروط