الاستقلال فحصلت المذابح في صفوف الأرمن واليونان كما حدثت في بلاد الشام مذابح بعد جلاء قوات محمد علي بقصد اثارة المشكلات والمصاعب أمام الحكومة العثمانية صاحبة السيادة في تلك البلاد
وقامت انكلترا في عام 1256 هـ بتسليح الدروز ودفعهم ليثوروا ضد بشير الثالث الذي عينته الدولة العثمانية في منصبه فاقتحموا القرى المارونية فتصدى لهم الموارنة ودمرت بعض القرى واستولى الدروز في النهاية على جنوبي لبنان وسارعت الدولة العثمانية فاعتقلت بشير الثالث واقتيد الى جنوبي العاصمة وعين عمر باشا التركي واليا خلفا له فقام بالتشديد على الدروز فاستاءت الدول الأوربية من الحكم العثماني المباشر على لبنان ثم أجري استفتاء فتبين أن الموارنة يرغبون في حاكم نصراني شهابي بينما صوت الدروز الى جانب الحكم العثماني ولكنهم قاموا بتمرد جديد فسحقوا مرة أخرى وما لبثت المشادات أن عادت من جديد في عام 1260 هـ بسبب المناطق المختلطة بين الطائفتين فاتخذ اقتراح بحل وسط من قبل القنصل الفرنسي الذي تعمد توسيع الحرب الأهلية فقام الموارنة بتقتيل الدروز وقام الآخرون بالرد مقابل ذلك فغير الباب العالي سياستة وكانت الغلبة للدروز وانتقلت الحركات للشمال ثم أخمدت
ومن العوامل التي غذت هذه الحركات النشاط التبشيري الذي وجد أمامه الأبواب مفتوحة بعد أن كانت موصدة وخاصة قبل عهد التنظيمات هذا والتي ستذكرها بعد قليل فقد بدأ التغلغل الصليبي