فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 146

بودا فسلمت الحامية النمساوية هناك ثم أخليت المدينة ودخلها سليمان وبذا فقط أعاد ( زابولي ) إلى حكمها ثم اتجه بجيوشه قاصدا فيينا وبصخبته زابولي فحاصرها وهدم جزء من أسوارها وهجمت الجند لكنهم لم يتمكنول من دخولها فاصدر السلطان أوامره بالتراجع بعد حلول فصل الشتاء القارس وكانت تلك المرة الأولى التي لم يفز فيها بالنصر

ثم أعاد الكره بعد حوالي الثلاث سنوات لفتحها مجهزا جيشا عدده مائتا ألف جندي انضم اليها في بلغراد 15 ألفا آخرين وفتح وفتح في طريقه عدة قلاع وحصون لما اقترب من فيينا مال إلى جهة الشمال قاصدا آستريا وعاد إلى بلغراد ثانية لما علمه من استعداد شارلكان للدفاع عنها ولعدم وجود مدافع الخصار معه ولاقتراب فصل الشتاء

وانتهز الصليبيون فرصة انشغال الدولة العثمانية في الحروب داخل البر الوروبي وهاجموها بقيادة الاميرال أندري دوريا الجنوي الاصل من جهة البحر واحتلوا عدة مواقع في بلاد المورة ( جنوبي اليونان ) ثم طلبت النمسا الصلح فرفض السلطان إلى أن تقبل شروطه وبعد الموافقة عقدت أول معاهدة صلح بين الباب العالي والنمسا في 28 ذي القعدة عام 939 هـ

وفي عام 942 هـ منحت امتيازات لملك فرنسا كانت بداية للعوامل التي أثارت المشكلات في المستقبل وقد خول اتفاق الامتيازات الطرفينحق التجول والاتجار والزيادة البحرية واجاز المبادلات الاقتصادية بدون ضرائب وصار للقنصل الفرنسي في استنبول والإسكندرية حق التحاكم بموجب القوانين الفرنسية على رعاياهم بدون ممانعة كما أصبح لا يحق للقضاة العثمانيين الحكم على تجار ورعايا فرنسا بناء على شكاوي الاهالي إلا في حضرة الصدر الأعظم أو من يمثلهكما منع حجز اسرى بصفة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت