فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 146

1524 م سير السلكان جيشا إلى اقليم الافلاق واستولى على العاصمة وعين لها أميرا مقابل زيادة الجزية عما كانت عليه سابقا

ثم بدات مرحلة الإتصالات مع ملك فرنسا فرنسوا الأول الذي سعى للتحالف مع العثمانيين ضد خصمه شارلكان الذي كان ملكة يحيط بفرنسا من جميع جهاتها عدا البحر وقد وجد فرنسوا في العثمانيين حليفا قويا مرهوب الجانب خاصة بعد أن تعزز نفوذ الدولة العثمانية وتوطدت سيطرتها القوية على البحر الأبيض المتوسط واصبحت لها كلمة عليا في السياسة فأرسل سفيره الى الاستانة يحمل رسالة الى السلطان طالبا منه بكل تواضع مهاجمة ملك المجر أحد حلفاء شارلكان فق 5 ابله السلطان واجزل عطاءه ووعد وأرسل رسالة لملك فرنسا أظهر استعداده للمساعدة وفي 25 نيسان 1526 م الموافق 932 هـ سار على رأس جيش قوامه مائى ألف جندي و 300 مدافع و 800 سفينة حربية اخذت وجهتها نحر الطونة ( الدانوب ) وعن طريق صربيا إلى بلاد المجر وحين وصولهم قلعة بلغراد اتخذوها قاعدة لهم ثم وصلوا وادي ( موهاكس ) وبدا الهجوم إثر ذلك فتقهقر المجريون تحت ضربات المدفعية الضخمة وقيل منهم عدد كبير وكان على رأس من قتل ملكهم فسقطت البلاد المجرية أمام العثمانيين ودخل سليمان ( بودابست ) في 3 ذي الحجة عام 932 هـ

ثم عين أمير ترنسلفانيا ( جان زابولي ) ملكا على المجر وعاد إلى عاصمة البلاد العثمانية مستصحبا معه الكثير من التحف والكتب القيمة وبعد اكثر من سنة ادعى فردينان ملك النمسا ( أخوشارلكان ) أحقيته في تولي الملك في بلاد المجر بسبب قرابته من ملكها المقتول في موقعة موهاكس السابقة الذكر واتجه بجيشه لمحاربة جان زابوليالمعين من قبل السلطان سليمان فهزمه واحتل بودا فاستنجد زابولي بالسلطان سليمان الذي جهز جيشا قوامه 250 ألف جندي و 300 مدفع عام 1529 م الموافق 935 هـ فوصل موهاكس ثم سار إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت