الاحرار الانكليزي غلادستون وأرسلت بريطانيا كتابا أزرق إلى الدولة بهذا الخصوص
وعملت الروسيا بالاشتراك مع بقية الدول النصرانية على إيجاد الاضطرابات وزرع القلاقل في البلاد العثمانية وحينما وجدت فشل وسائلها في البوسنة والهرسك والبلغار أوعزت إلى اميري الصرب والجبل الاسود بإعلان الحرب على الدولة العثمانية فاجتازت الجيوش العثمانية نهر مورافيا بعد مناوشات مع الصرب وحدثت معركة ولت الصرب الأدبار إثرها واقتربوا من بلغراد ولكن تداخلت الدول ووقف الزحف العثماني ورفض الباب العالي مطالبها وأوعز باستمرار القتال فتقهقر الصربيون وزحف الجيش العثماني إلى بلغراد ولما علم الروس بذلك طلبوا إيقاف الحرب فورا ومهادنة الصرب والجبل الاسود لمدة معينة فقبلت الدولة منعا للعراقيل السياسية وأعطت هدنة معينة وقبلت جميع الدول بما فيها روسيا طلب انكلترا بعقد مؤتمر بهذا الخصوص ووصل المندوبون للآستانة وعقدوا اجتماعات في سفارة روسيا ثم افتتح المؤتمر رسميا عام 1293 هـ في سراي البحرية تحت رئاسة ناظر الخارجية العثماني صفوت باشا وحضر مندوبو فرنسا والمانيا وإيطاليا والمجر والنمسا وروسيا وانكلترا وفي يوم استبدال القوانبن العثمانية
فعرضت الدولة مقرراته على الاعيان ورؤساء الطوائف فرفضوها وطالب الجميع بالحرب
ثم اجتمع المؤتمر في 20 من الشهر المذكور وتليت مقررات الجمعية العمومية العثمانية وانفض وسافرت الوفود في جو يلوح باقتراب شبح الحرب وبقطع العلاقات وقامت الدولة أثناء ذلك بإبرام الصلح مع إمارة الصرب بشروط وما أن علم الروس ذلك حتى ذعروا من احتمال إبرام صلح مع الجبل الاسود أيضا وسعوا لتقديم لائحة عرفت بلائحة لندن وقع عليها سفراء الدول بشأن السكان النصارى والبوسنة والهرسك والبلغار من الواضح فيها سعيهم جعل