أن يدفع فردينان ملك النمسا جزية سنوية قدرها 30 ألف دوكا للعثمانيين مقابل البلاد التي بقيت تحت حكمه من بلاد المجر
وبعد موت ملك فرنسا نسج ابنه هنري الثاني على منواله في مخالفة الدولة العثمانية وعقدت معاهدة بين الطرفين في 16 صفر عام 960 هـ حول التحالف البحري ضد شارلكان فسارت سفن الطرفين وفتحت كورسيكا وصقلية ولكن ذلك لم يستمر طويلا لوقوع الخلافات بين القائدين وفي أوائل عام 973 هـ حاصرت مائتاسفينة عثمانية بقيادة القائد العثماني المسلم طورغود فاتح طرابلس الغرب المار الذكر لمدة أربعة أشهر جزيرة مالطا ولكن موت ذلك القائد واقتراب فصل الشتاء حال دون ذلك وعادت السفن
ثم قام السلطان في شوال من عام 973 هـ وعلى الرغم من إصابته بالنقرس بقيادة جيش لصد هجمات النمساعن المجر التابعة للدولة وحينما بلغه وهو في طريقه أن أمير سكدوار تغلب على فرقة عثمانية سار اليها وحاصرها ثم احتل معاقلها الامامية ثم اخليت خفية واحتمى المدافعون بالقلعة
وهكذا فقد بلغت الفتوحات العثمانية أوجها مع عهد السلطان سليمان القانوني ودخل الناس في دين الله أفواجا ليس عن طريق القوة والاكراه ولكن عن عقيدة واقناع وقد قال السرتوماس آرنولد في كتابه الدعوة إلى الإسلام 000 إن المعاملة التي أظهرها الأباطرة العثمانيون للرعايا المسلمين 000 على الأقل بعد أن غزو بلاد اليونان