البحر وغيرها من أقاويل كان من نسج الماسونية كما أن الكتب التي تشرتها تؤيد أكاذيب اليهود وهي التي صورت السلطان سكيرا فاسقا
كل هذا من أجل تغطية الحقائق التاريخية الناصعة وتشويه سمعته كيف لا وهو العدو الأول لهم
وقد قال هرتزل إثر زيارته للسلطان أقرر على ضوء حديثي مع السلطان أنه لا يمكن الاستفادة من تركيا إلا إذا تغيرت حالتها السياسية بدخولها في حرب أو وقوعها في مشاكل دولية واعتقد أنه لا بد من كسب عطف الحكومة الانكليزية على المسألة الصهيونية
أوقعت الماسوينة في شباكها الكثير من الوطنيين المتحمسين أمثال طلعت باشا الذي انتخب رئيسا لمحفل المشرق الاعظم العثماني ولم يكف طيب السريرة أو الاخلاص عنده
ثم وقعت إدارة الدولة تحت نفوذها في