فهرس الكتاب

الصفحة 81 من 146

الوقت الذي لم يكن فيه طلعت على علم بخفاياها فصدق مزاعم شياطينها ولكنه لفظ أنفاسه الاخيرة برصاصها

لقد دبر الماسوني اليهودي متر سالم الحائز على الدرجة الثالثة والثلاثين في الماسونية مؤامرته الخبيثة التي مكنت الطليان من احتلال طرابلس الغرب ودفعت له الحكومة الايطالية الملايين من الليرات الذهبية لقاء إقناعه الدولة العثمانية بضرورة سحب الاسلحة والعتاد منها إلى استانبول بحجة التعمير والاصلاح

وبمساعي الماسونية سيقت قطعات الجيش إلى اليمن وسلمت بعدها طرابلس لقمة سائغة للمحتلين وقد أدرك طلعت أخيرا تلك المؤامرة ولكن بعد فوات الأوان

لم يكن في عهد عبد الحميد إلا محفل واحد للأجانب أما في عهد الحريات فازداد النشاط الماسوني وقام اليهودي جاك سهامي باقتباس مبادىء المشرق الأعظم الفرنسي ومبادىء المحفل الأكبر الانكليزي وكتب اسسها باللغة التركية

لقد احتضن اليهودي عمانويل قراصو السابق الذكر موظف البريد طلعت منذ كان في بداية الترقي في دوائر الدولة

ومن ثم رفعوه تدريجيا بعد أن شعروا بأن له مستقبلا جيدا واتصلوا به وسجلوه وكان يتقاضى راتبا مقداره عشر ليرات انكليزية وكان قراصو الشخص الذي قام بإنقاذ نفسه وطلعت حينما اعتقلا من قبل السلطان عبد الحميد الذي أمر بملاحقتها سرا

أما جمال باشا من قادة الاتحاديين فقد دخل في الماسونية بعد طلعت بزمن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت