أن شخصيات عديدة قد دخلت في التنظيم من ضباط الجيش كالمقدم جمال باشا والرائد فتحي بك وقائد الجناح مصطفى كمال الذي كان قادما من الشام
ثم حدث اضطراب شعبي بعد اغتيال الفريق أول شمسي باشا الأرناؤوط قائد الجيش الثالث فقام قائد الجناح نيازي بالسيطرة على مركز البريد في رسنة وأرسل برقية للسلطان عبد الحميد يعلمه فيها بأنه سيعلن ما أطلق عليه اسم الدستور والحريات مطالبا إياه بالقبول دون قيد أو شرط فأرسل السلطان برقية إلى المفتش العام حسين حلمي باشا يستفسر عن الوضع هناك وعن قوة الاتحاديين وقام بإسناد مهمة القضاء عليهم إلى المشير خيري باشا الذي كان في سلانيك ولكنه رفض فتكفل إبراهيم باشا قائد منطقة سرز بالمهمة
لقد هزت حادثة الاغتيال تلك السلطان عبد الحميد وفي الصباح الباكر من أحد أيام عام 1324 هـ اجتمع مجلس الوزراء وجرت مناقشات حامية وتأخرت الصحف عن الصدور في الوقت الذي أعلنت فيه الحرية في ( مناستر ) ( وسلانيك ) وكانت أصوات المدافع تسمع في كل مكان
ثم صدرت الصحف تعلن أن الحكم سيكون مقيدا وأن إرادة سنية ستصدر بهذا الصدد
وبعد قليل سمعت أصوات المدافع حول استانبول وبعدها أعلنت الحرية بشعاراتها الثلاثة العدالة والمساواة والأخوة وفي اليوم التالي صدرت إعدامات عاجلة على بعض الضباط الكبار من الشرطة السرية واستقبل الاتحاديون استقبال الفاتحين ثم أعلن نبأ استقالة وزارة فريد باشا وتعيين سعيد باشا رئيسا للوزارة الجديدة