فهرس الكتاب

الصفحة 85 من 146

أن شخصيات عديدة قد دخلت في التنظيم من ضباط الجيش كالمقدم جمال باشا والرائد فتحي بك وقائد الجناح مصطفى كمال الذي كان قادما من الشام

ثم حدث اضطراب شعبي بعد اغتيال الفريق أول شمسي باشا الأرناؤوط قائد الجيش الثالث فقام قائد الجناح نيازي بالسيطرة على مركز البريد في رسنة وأرسل برقية للسلطان عبد الحميد يعلمه فيها بأنه سيعلن ما أطلق عليه اسم الدستور والحريات مطالبا إياه بالقبول دون قيد أو شرط فأرسل السلطان برقية إلى المفتش العام حسين حلمي باشا يستفسر عن الوضع هناك وعن قوة الاتحاديين وقام بإسناد مهمة القضاء عليهم إلى المشير خيري باشا الذي كان في سلانيك ولكنه رفض فتكفل إبراهيم باشا قائد منطقة سرز بالمهمة

لقد هزت حادثة الاغتيال تلك السلطان عبد الحميد وفي الصباح الباكر من أحد أيام عام 1324 هـ اجتمع مجلس الوزراء وجرت مناقشات حامية وتأخرت الصحف عن الصدور في الوقت الذي أعلنت فيه الحرية في ( مناستر ) ( وسلانيك ) وكانت أصوات المدافع تسمع في كل مكان

ثم صدرت الصحف تعلن أن الحكم سيكون مقيدا وأن إرادة سنية ستصدر بهذا الصدد

وبعد قليل سمعت أصوات المدافع حول استانبول وبعدها أعلنت الحرية بشعاراتها الثلاثة العدالة والمساواة والأخوة وفي اليوم التالي صدرت إعدامات عاجلة على بعض الضباط الكبار من الشرطة السرية واستقبل الاتحاديون استقبال الفاتحين ثم أعلن نبأ استقالة وزارة فريد باشا وتعيين سعيد باشا رئيسا للوزارة الجديدة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت