فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 146

لائقة فدرس الأكراد في مدرسة العشائر ورقي بعضهم إلى مناصب عليا

أما الأرمن فقد قام بعضهم بخدمة الأجنبي الروسي

ونشرت عصابات الطاشياق والهتشاق الرعب في الاناضول لإفساح المجال للتدخل الاجنبي كما أن بعضهم أصبح مطية لليهود وأداة لتنفيذ اغتياله عند خروجه لتأدية الصلاة

كما حاولوا نهب البنك العثماني وقد عثر لديهم على كميات هائلة من الأسلحة لذلك كان تهجيرهم هو الطريقة المثلى وكانت عصاباتهم هي السبب

كان عبد الحميد مسلما متدينا شديد التمسك بالإسلام غيورا عليه أحاط نفسه بالعلماء وقدم لهم المبالغ السخية كما غذى الدعوة الاسلامية في آسيا وأفريقيا وفي عهده كانت العربية لا تزال هي لغة الدين والعلم في الدولة العثمانية

وقد قوى الجامعة الاسلامية وبنى الخط الحجازي من أجل خدمة المسلمين

لقد قرب إليه بعضا من رجالات التصوف أمثال أبو الهدى الصيادي والشيخ محمود أبو الشامات وبعد خلع السلطان عبد الحميد أرسل رسالة إلى الشيخ محمود أبو الشامات ومما جاء فيها

ثم أعرض لرشادتكم على سبيل التاريخ وليعلم عند ذوي العقول السليمة أمثال سماحتكم أنني ما تركت الخلافة الاسلامية إلا للضغط علي من قبل الجمعية العليا لجماعة الاتحاد جون تورك وقد عرضوا علي مبلغا قيمته مائة وخمسون مليون ليرة انكليزية ذهبية لأبيعهم أرضا في فلسطين يسكنها اليهود فلم أقبل وإني خدمت الملة الاسلامية مدة تفوق الثلاثين سنة لم أسود خلالها صحيفة للمسلمين ولا صحيفة آبائي وأجدادي من الخلفاء العثمانيين لذلك لا أقبل مطلقا فاتفقوا حالا على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت