لائقة فدرس الأكراد في مدرسة العشائر ورقي بعضهم إلى مناصب عليا
أما الأرمن فقد قام بعضهم بخدمة الأجنبي الروسي
ونشرت عصابات الطاشياق والهتشاق الرعب في الاناضول لإفساح المجال للتدخل الاجنبي كما أن بعضهم أصبح مطية لليهود وأداة لتنفيذ اغتياله عند خروجه لتأدية الصلاة
كما حاولوا نهب البنك العثماني وقد عثر لديهم على كميات هائلة من الأسلحة لذلك كان تهجيرهم هو الطريقة المثلى وكانت عصاباتهم هي السبب
كان عبد الحميد مسلما متدينا شديد التمسك بالإسلام غيورا عليه أحاط نفسه بالعلماء وقدم لهم المبالغ السخية كما غذى الدعوة الاسلامية في آسيا وأفريقيا وفي عهده كانت العربية لا تزال هي لغة الدين والعلم في الدولة العثمانية
وقد قوى الجامعة الاسلامية وبنى الخط الحجازي من أجل خدمة المسلمين
لقد قرب إليه بعضا من رجالات التصوف أمثال أبو الهدى الصيادي والشيخ محمود أبو الشامات وبعد خلع السلطان عبد الحميد أرسل رسالة إلى الشيخ محمود أبو الشامات ومما جاء فيها
ثم أعرض لرشادتكم على سبيل التاريخ وليعلم عند ذوي العقول السليمة أمثال سماحتكم أنني ما تركت الخلافة الاسلامية إلا للضغط علي من قبل الجمعية العليا لجماعة الاتحاد جون تورك وقد عرضوا علي مبلغا قيمته مائة وخمسون مليون ليرة انكليزية ذهبية لأبيعهم أرضا في فلسطين يسكنها اليهود فلم أقبل وإني خدمت الملة الاسلامية مدة تفوق الثلاثين سنة لم أسود خلالها صحيفة للمسلمين ولا صحيفة آبائي وأجدادي من الخلفاء العثمانيين لذلك لا أقبل مطلقا فاتفقوا حالا على