خلعي ونفيي إلى سلانيك فقبلت بذلك وحمدت الله على أني ما خططت قلما ولا حرفا يسوء الدولة الاسلامية العثمانية وحصل ما حصل والحمد لله على ذلك وفهمكم كفاية
وبعد فهذا هو السلطان عبد الحميد الذي كان له تلك الميزات الحسنة التي لا يرضى عنها أعداء الاسلام ولذلك فقد افتروا عليه الإفتراءات الكثيرة والتي لا تزال تلقن إلى الأطفال ويتعلمها الكبار وإذا كنا نريد أن ننصف الرجل فنقول إن عبد الحميد كان شخصية فذة وقعت في بعض الأخطاء جسمها أعداؤه وأغفلوا حسناته