فهرس الكتاب
الصفحة 99 من 146
خلعي ونفيي إلى سلانيك فقبلت بذلك وحمدت الله على أني ما خططت قلما ولا حرفا يسوء الدولة الاسلامية العثمانية وحصل ما حصل والحمد لله على ذلك وفهمكم كفاية
وبعد فهذا هو السلطان عبد الحميد الذي كان له تلك الميزات الحسنة التي لا يرضى عنها أعداء الاسلام ولذلك فقد افتروا عليه الإفتراءات الكثيرة والتي لا تزال تلقن إلى الأطفال ويتعلمها الكبار وإذا كنا نريد أن ننصف الرجل فنقول إن عبد الحميد كان شخصية فذة وقعت في بعض الأخطاء جسمها أعداؤه وأغفلوا حسناته
حجم الخط: