في ختام الحديث، وبعد عرض الاجتهادات الفقهية التي تتعلق بموضوع الزكاة، أودّ أن أضع بين أيديكم بعض المقترحات التي يساهم تطبيقها في القضاء على ظاهرة الفقر والتسول في المجتمع الإسلامي.
1 ـ الأخذ بتعاليم الإسلام في توعية وتثقيف الأمة على أهمية الزكاة في بناء المجتمع الصالح فكريا واجتماعيا واقتصاديا عن طريق وسائل الأعلام المختلفة.
2 ـ الأخذ بنظام الإسلام في التكافل الاجتماعي، وبيان أهداف الزكاة وآثارها الايجابية في بناء الفرد والمجتمع، وحلّ الكثير من مشكلاته كالفقر، والتشرّد، والتسوول، والكوارث ونحوها.
3 ـ تشكيل صندوق الزكاة في كلّ بلد من البلدان الإسلامية يقوم بجباية وجمع الزكوات وحفظها وتقسيمها على مستحقيها وفقًا لما جاء به القرآن الكريم.
4 ـ بسط السلطة التامة للولي (الحاكم الشرعي) ودعمه لتمكينه من أخذ الزكوات من أصحاب الأموال عند تحقق الزكاة فيها طوعًا أو كُرهًا.
5 ـ تشكيل لجان أمينة ومخلصة لتنظيم كشوفات بالأموال الزكوية في البلاد الإسلامية وإطلاع الحاكم الشرعي بها.
6 ـ تشكيل لجان فرعية نزيهة يختص عملها في البحث عن مستحقي الزكاة في كلّ بلد، وتنظيم قوائم بأسمائهم، وإيصال حقوقهم لهم.
7 ـ إعفاء الأموال الزكوية من الضرائب الحكومية.
8 ـ جمع زكاة الفطرة في كل عام وتوزيعها على مستحقيها من فقراء ومسكين ذلك البلد ان وجدوا، وإلا نقلت إلى بلد آخر.
9 -إيجاد بنوك ومؤسسات إسلامية عالمية لاستثمار الأموال الفائضة عن الحاجة بعد تقسيم الزكاة على مستحقيها لتتم من خلالها تنمية هذه الأموال بالوجوه الشرعية المباحة.
10 ـ احتساب أخماس الركاز والمعادن وأخذها من مخرجيها سواء كان المخرج فرد أو دولة.