الصفحة 106 من 146

قوله (ويكون في الأصل عن مشاهدة أو سماع لا عن اجتهاد) أي يكون خبرهم هذا ناتج عن مشاهدةٍ أو سماع كأن يقولوا: رأينا أو سمعنا. ولا يكون عن اجتهاد لأن الاجتهاد يمكن فيه الغلط بخلاف المشاهدة والسماع فتقل فيهما نسبة الخطأ أو تنتفي.

والمتواتر نوعان:

متواتر لفظي / وهو ما تواتر لفظه ومعناه كحديث (من كذب علي متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار) متفق عليه فقد رواه جمع من الصحابة.

متواتر معنوي / وهو ما تواتر معناه دون لفظه كأحاديث المسح على الخفين فإن مشروعية المسح على الخفين ثابتة برواية جمعٍ من الصحابة لكن ألفاظهم في النقل مختلفة.

الآحاد

والآحاد: هو الذي يوجب العمل ولا يوجب العلم. وينقسم إلى مرسل ومسند، فالمسند ما اتصل إسناده، والمرسل ما لم يتصل إسناده. فإن كان من مراسيل غير الصحابة فليس بحجة إلا مراسيل سعيد بن المسيب، فإنها فتشت فوجدت مسانيد عن النبي صلى الله عليه وسلم.

والآحاد لغة: جمع أحد بمعنى واحد، وخبر الآحاد ما يرويه الواحد.

اصطلاحًا / ما رواه واحد أو أكثر ما لم يبلغوا حد التواتر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت