الألفاظ الرواية بها صحيحة ومعتبرة عند أهل العلم ولا تؤثر في سندٍ ولا متن إلا في الترجيح عند التعارض.
ولم يذكر المصنف الوجادة ولا المناولة ولا ألفاظ الصحابة في نقل الخبر.
فأما الوجادة فهي أن يجد التلميذ كتابًا بخط شيخه فيقول (رأيت مكتوبًا في كتابٍ أظنه بخط فلان) لاحتمال التشابه في الخطوط ولا يقول (حدثنا أو أخبرنا أو نحو ذلك) لأنه يكون من الكذب فلا يجوز الرواية بالوجادة إلا بما تقدم، لكن إن كان الكتاب الموجود هو للتلميذ نفسه وتيقن أنه خطه فيجوز أن يرويه ولو لم يتذكر سماعه ولا قراءته، وإن تيقن في عدم سماع أحد الأحاديث في الكتاب ولم يستطع تعيينه من بين الأحاديث لم يجز له رواية الكتاب كله لأنه ما من حديثٍ فيه إلا ويحتمل أن يكون هو الذي لم يسمعه فيتركها جميعًا احتياطًا.
وأما المناولة فهي أن يناول الشيخ تلميذه كتابًا ويقول حدِّث به عني. فيجوز للراوي أن يقول (أخبرني فلانٌ مناولة) ولا يجوز أن يروي عنه إن لم يقل الشيخ (أروه عني أو حدث به عني) لاحتمال كون الشيخ أعطاه إياه لمجرد الاطلاع أو لاختبار التلميذ لمعرفة مقدرته على استخراج الخلل الموجود في الكتاب أو لغير ذلك من الأسباب فلا يرو عنه إلا أن يصرح بالإذن بالرواية عنه. (الجامع لمسائل أصول الفقه ص 124)
وأما ألفاظ الصحابة فهي كثيرة منها:
1 -أن يقول الصحابي: سمعت رسول الله أو حدثني أو أخبرني أو شافهني رسول الله وهذا يدل على سماعه منه بلا واسطة وهذا أعلى مراتب الرواية.
2 -أن يقول الصحابي: قال رسول الله أو أخبر رسول الله أو حدث رسول الله