5 -قوله تعالى {وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ (78) قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ} (79) سورة يس فهذا قياس الإحياء للأخرى على الخلق الأول.
6 -قوله تعالى {إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ} (90) سورة النحل والعدل هو التسوية في الحكم وعدم الظلم والقياس هو التسوية بين مثلين في الحكم.
7 -عن معاذ بن جبل رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما بعثه إلى اليمن قال (كيف تقضي إذا عرض لك قضاء؟) قال: أقضي بكتاب الله. قال (فإن لم تجد في كتاب الله؟) قال: فبسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال (فإن لم تجد في سنة رسول الله؟) قال: أجتهد رأيي ولا آلو. فضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم على صدره وقال (الحمد لله الذي وفق رسول رسول الله لما يرضى به رسول الله) رواه الترمذي وأبو داود والدارمي وضعفه الألباني في مشكاة المصابيح حديث رقم (3737) والاجتهاد هو إلحاق غير المنصوص عليه بما قد ورد فيه نص وهذا هو القياس.
8 -عن ابن عباس رضي الله عنهما أن امرأةً جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: إن أمي نذرت أن تحج فماتت قبل أن تحج، أفأحج عنها؟ قال: نعم فحجي عنها، أرأيت لو كان على أمك دين أكنت قاضيته؟ قالت: نعم. قال (أقضوا الله، فإن الله أحق بالوفاء) رواه البخاري فهنا قد استعمل النبي صلى الله عليه وسلم القياس حيث قاس دين الخالق على دين الخلق فكما أنه لا بد من قضاء دين الخلق فكذلك دين الخالق وهي العبادات التي فرضها الرب جل وعلا.