وحكمه أنه لا يثاب فاعله ولا يعاقِب تاركه.
ويطلق على المباح لفظ الحلال والجائز.
المحظور وهو المحرم
والمحظور ما يثاب على تركه، ويعاقب على فعله.
المحظور / لغةً الممنوع كما قال تعالى (( وما كان عطاء ربك محظورا ) )أي ممنوعًا.
اصطلاحًا / ما نهى الشارع عن فعله نهيًا جازمًا كالشرك والربا وعقوق الوالدين.
فخرج بقولنا (ما نهى الشارع عن فعله) الواجب والمندوب والمباح.
وخرج بقولنا (نهيًا جازمًا) المكروه.
وعرفه بعضهم بأنه / ما طلب الشارع تركه طلبًا جازمًا.
وحكم المحرم أنه يثاب تاركه امتثالًا، ويستحق فاعله العقاب.