الصفحة 14 من 146

وحكمه أنه لا يثاب فاعله ولا يعاقِب تاركه.

ويطلق على المباح لفظ الحلال والجائز.

المحظور وهو المحرم

والمحظور ما يثاب على تركه، ويعاقب على فعله.

المحظور / لغةً الممنوع كما قال تعالى (( وما كان عطاء ربك محظورا ) )أي ممنوعًا.

اصطلاحًا / ما نهى الشارع عن فعله نهيًا جازمًا كالشرك والربا وعقوق الوالدين.

فخرج بقولنا (ما نهى الشارع عن فعله) الواجب والمندوب والمباح.

وخرج بقولنا (نهيًا جازمًا) المكروه.

وعرفه بعضهم بأنه / ما طلب الشارع تركه طلبًا جازمًا.

وحكم المحرم أنه يثاب تاركه امتثالًا، ويستحق فاعله العقاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت