وأما لو تركه خوفًا من مخلوق أو حياءً أو رياءً أو عجزًا، سَلِمَ من الإثم لأنه لم يرتكب حرامًا، ولكن لا أجر له، لأنه لم يقصد وجه الله بالترك للحرام.
المكروه
والمكروه: ما يثاب على تركه ولا يعاقب على فعله
المكروه / لغة: ضد المحبوب وهو المبغوض.
اصطلاحًا / ما نهى الشارع عن فعله نهيًا غير جازم. كالمنع من النوم قبل العشاء والحديث بعدها.
فخرج بقولنا (ما نهى الشارع عن فعله) الواجب والمندوب والمباح.
وخرج بقولنا (نهيًا غير جازم) المحرم.
وعرفه بعضهم بأنه: ما طلب الشارع تركه طلبًا غير جازم.