للمعصية. وقد يحصل الثواب ولا تبرأ الذمة. كأن يترك المبيت بمزدلفة في الحج فيحصل ثواب الحج ولكن لا تبرأ ذمته حتى يجبره بدم.
لكن قد يرد نفي القبول ويراد به نفي الصحة كحديث (لا يقبل الله صلاة حائض إلا بخمار) لأن السترة شرط لصحة الصلاة.
من يدخل في الأمر والنهي ومن لا يدخل
يدخل في خطاب الله تعالى المؤمنون. وأما الساهي والصبي والمجنون فهم غير داخلين في الخطاب.
المراد بخطاب الله: أي التكاليف الشرعية الأوامر والنواهي.
والمراد بالمؤمنين: المكلفون من ذكر وأنثى حر أو عبد ممن آمن بالله ورسوله (والمكلف هو البالغ العاقل) .
والساهي من السهو والسهوة: وهي نسيان الشيء والغفلة عنه. وذهاب القلب إلى غيره. فالساهي في حال سهوه غير مكلف لقوله تعالى (( ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ) ).
والصبي وهو من كان دون البلوغ غير مكلف، والمجنون هو فاقد العقل غير مكلف، لقول النبي صلى الله عليه وسلم (رفع القلم عن ثلاثة: عن النائم حتى يستيقظ، وعن الصبي حتى يبلغ، وعن المجنون حتى يعقل)
والكفار مخاطبون بفروع الشريعة وبما لا تصح إلا به وهو الإسلام، لقوله تعالى {ما سلككم في سقر قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ}