فهرس الكتاب

الصفحة 119 من 186

نشرها مشايخ المؤسسة الدينية أنفسهم في كتبهم ورسائلهم من قبل!! ناهيك عن استدلال (ما بال أقوام) في غير محله!!. فالعبارة لا تخفى على طالب علم مبتدئ .. أنها موجهة لطائفة المؤمنين .. وقيلت لهم!! لكن إذا كانت رغبة الدولة استصدار فتوى، فلن تعدم من ينمقها ويقعدها ويؤصلها مشفوعة بالأدلة الشرعية!

ألم تجيش الحكومة السعودية الوعاظ والدعاة والعلماء والفقهاء في فتنة حادث الحرم 1400 هجري"من المعلوم أن الحكومة استعانت في تحقيقاتها مع هذه الطائفة بعدد لا بأس به من وعاظ السلاطين، وكانت أسئلتهم تتركز على بعض المسائل الفقهية والأصولية التي كان يقول بها الإخوان، وأهم من ذلك كله، سؤالهم حول البيعة لهذه الحكومة هل هي صحيحة؟ .. وهل القرشية شرط تبطل بانتفائه هذه البيعة .. أم لا .. ؟ وكانوا يحاولون مسخ ماتبقى من هذه الفئة وترويضها لحكومتهم بتحقيقاتهم تلك .. إذ كانت الإجابات هي التي تحدد عدد السنوات التي سيقضيها (الأخ) في زنازين آل سعود، هذا لمن اعتقل منهم خارج الحرم .. قبيل الحادث أو بعده .. وشاء الله تعالى أن يفضح بهذا الحادث طائفة كبيرة من علماء السوء، وأهل الأهواء .. فبرز من كانت بينه وبين الجماعة من قبل ثارات وجولات ومناظرات، ليشنع عليهم ويتشفى بسقطتهم هذه .. فبعضهم يقول: خوارج وبغاة .. وبعضهم: تكفير وهجرة .. والبعض يراهم أشد وأخطر على الإسلام من اليهود والنصارى .. وقائمة الأسماء تطول وتبرز بينها أسماء (شيبة الحمد) و (حماد الأنصاري) و (أبو بكر الجزائري) و (عطية سالم) و (عبد الرحمن عبد الخالق) .. ونحوهم، وقد كذبوا عليهم .. فهم يعرفون جيدًا أن الإخوان من أبعد الناس عن عقيدة الخوارج." [1] .

أقول: أود أن أؤكد"أننا لا ندافع عن خطأ جهيمان والفتنة التي تسبب بها في الحرم وما ترتب عن ذلك من سفك دماء كثير من"

(1) المرجع السابق/الكواشف الجلية/ص 254.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت