الأبرياء ـ من قتل من الحجاج والمصلين خطأ فقط وليس رجال أمن آل سعود - وتعطيل الصلاة في البيت الحرام مدة .. بل نبرأ إلى الله من ذلك ونسأله سبحانه أن يغفر له في جانب ما قدم من نصرة لدين الله ودعوة إليه من قبل .. ولكن الحق الذي يجب أن يقال، والذي لم يقله علماء السوء وأبواق آل سعود في ذلك الوقت ـ هو ماقرره وأكده سيد (قطب) في ظلال هذه الآية .. إن القتال في الشهر الحرام أو في البيت الحرام كبيرة .. نعم، و لكن .. (وصد عن سبيل الله وكفر به والمسجد الحرام وإخراج أهله منه أكبر عند الله والفتنة أكبر من القتل) .. هذا حكم الله العادل الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه .. إن الكبيرة مهما بلغت .. فلا يجوز بحال من الأحوال مساواتها بالكفر، فضلًا عن جعلها أعظم وأكبر منه .. إن جريمة جهيمان كانت حمل السلاح في الحرم بالذات .. و ما ترتب على ذلك من سفك دماء الأبرياء وهي حقًا جريمة عظيمة .. نسأل الله أن يغفرها له لتأوله، ولكنها لاشئ في جانب جرائم الحكومة السعودية الكثيرة وأهمها مما ورد في هذه الآيات: صد عن سبيل الله/ وكفر به/ والمسجد الحرام وإخراج أهله/ وأخيرًا وليس آخرًا (الفتنة) ، فتنة المسلمين عن دينهم" [1] ."
ونأتي إلى المستنقع الذي وقع فيه علماء المؤسسة الدينية ألا وهو:
ونستعرض الآن بعض الفتاوى التي صدرت من بعض من علماء السلطة:
(1) الكواشف الجلية/ص 248.