السبب الرابع
وجود طابور خامس من العلماء يعملون لحساب النظام مع بث الفرقة ونشر الشائعات عن العلماء الذين لا يسيرون في فلك المنظومة السلطوية
فبعد أن صارت مرتبات العلماء وكادرهم الوظيفي بأيدي الحكومة سهل على النظام اختراقهم وتجنيد بعض النفوس الضعيفة من العلماء فراحوا يكتبون التقارير السرية ضد توجهات زملائهم القكرية والسياسية .. بل إن الأمر معمول به في الجمعيات الخيرية الشرعية التابعة لوزارة الشؤون الإجتماعية فهناك بين أعضاء مجالس إدارة هذه المؤسسات الإسلامية من يعمل لصالح الأمن ويرسل عن نشاط زملائه المشايخ، مما سبب فصل بعض العلماء من قيادة هذه الجمعيات وسجنهم والتشهير بهم .. وقد أدى هذه السلوك إلى التشكيك في بعضهم والقاء التهم جزافًا مما أحدث فرقة بين المشايخ .. فلم يقوموا بالدور الدعوي المنشود .. وكل ذلك يصب في خانة النظام ولصالحه ..
السبب الخامس
خامسًا: تركيز وسائل الإعلام الحكومية على رسم صورة نمطية ساخرة لعالم الدين، مما أدى لاهتزاز صورة عالم الدين في قلوب وعقول الأجيال المتعاقبة:
وتعتبر الماكينة الإعلامية للنظام الناصري هي أول من قامت بهذه الحملة الشرسة ضد علماء الدين بغية نزع التدين من الأمة تدريجيًا .. لهذا الغرض جند النظام مجموعة من المتفسخين شخصيًا والمنبوذين لدى المجتمع بالقيام بهذا الدور وقد صاروا