فهرس الكتاب

الصفحة 69 من 186

الإسلامي وأهله وعلمائه لكنه استخدم الدين لمآريه الشخصية ولتعضيد ملكه لتبرير فعلته الشنعاء!!

العجيب أن هذا الطاغية الذي كان يجادل عن مسألة الخلافة من الناحية الشرعية عن طريق بعض العلماء الذين باعوا دينهم بنياهم هو نفسه كمال أتاتورك الذي كان يتقرب إلى الغرب ويهيم بهم ويتمنى لو يخلفونه في الحكم بعد مماته الذي نشرت له جريد الصنداي تايمز اللندنية في 15 فبراير 1968 م تحت عنوان:"كمال أتاتورك رشح سفير بريطانيا ليخلفه في رئاسة الجمهورية التركية"نشرت"صنداي تايمس"صفحة من أغرب صفحات أسرار التاريخ الدبلوماسي بعنوان (كيف رفض رجلنا أن يحكم تركيا) قالت الصحيفة إنه في نوفمبر 1938 كان كمال أتاتورك رئيسًا يرقد على فراش الموت، وعلى امتداد 15 سنة حاول أتاتورك بدكتاتورية صارمة أن يجرجر تركيا رغم أنفها ويدخلها إلى القرن العشرين، ومنع لبس الطربوش والحجاب وحطم سلطان الدين وأدخل نظام اللغة التركية بالحروف اللاتينية. وعندما رقد على فراش الموت كان يخشى ألا يجد شخصًا يخلفه قادرًا على استمرار هذا العمل الذي بدأه فاستدعى السفير (بيرسي لورين) السفير البريطاني إلى قصر الرياسة في اسطنبول. أما ما دار بينهما فقد ظل سرًا أكثر من ثلاثين عامًا، وها هو يكشف النقاب عنه لأول مرة على يد (بيرز ديكسون) عن حياة والده السير بيرسون ديكسون"فقد كان بين أوراق ديكسون برقية بعث بها بيرسي إلى اللورد هاليناكس وزير الخارجية، وربما كانت هذه البرقية أغرب وثيقة تاريخية في التاريخ البريطاني المعاصر على الإطلاق. ففيها يروي لورين تفاصيل مقابلته غير المألوفة مع الدكتاتور المحتضر. وقد كان من سلطاته كرئيس للجمهورية أن يختار خليفة له قبل وفاته. وقد كانت"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت