تضرب فلسطين ويسحل شعبها ويدنس قدسها طالما أن علماء المؤسسة الدينية لا يزالون يتفرجون .. بل إنهم ينمقون بيانات التأييد لضرب العجائز والأرامل وطمس الحضارات ووأد المآذن!! كل ذلك تحت مسمى الشعار اللعين محاربة (الإرهاب!!) .. (وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال) ..
الأنموذج الثاني
المؤسسة الدينية قبل الدولة
(السعودية)
يعتبر الأنموذج السعودي التجربة الفريدة في تاريخ الممالك الإسلامية حيث استخدمت الأنظمة الحاكمة المتعاقبة ـ الدولة السعودية الأولى والثانية والحالية ـ الدين على نطاق واسع وبصورة دقيقة ومدروسة .. ففي الأنموذج المصري نجد العلمنة واضحة من خلال قوانين النظام الحاكم وعلمنته للمجتمع وحربه على منابع التدين!! أما الحالة السعودية فالأمر مختلف .. فالعلمنة