بحجة تحسين مستوى الطالب .. فلمصلحة من؟ بالطبع لليهود وأجهزة الإستخبارات الغربية والأمريكية ..
ألم يقم وزير التعليم المصري حسين بهاء الدين بحذف بعض غزوات الرسول المتعلقة بسيرة الرسول لتلاميذ المدارس بناء على طلب هيئة استشارية أمريكية باعتبار أن هذه المقررات والمناهج المدرسية تخدم التطرف وضد التطبيع مع اليهود!! بالإضافة إلى فصله كل مدرس يشبه في أنه من الملتزمين دينيًا وإن كان شكليًا .. وراجع إن شئت ملف محاكم القضاء الإداري التي يتظلم منها المدرسون ضد وزير التعليم بسبب فصله إياهم أو نقلهم إلى وظائف إدارية بعيدة عن التعاليم التربوي المباشر!!
ألم يقم وزير الإعلام المصري بتجفيف برامج إذاعة القرآن الكريم .. أكثر من أحد عشر برنامجًا دينيًا تم شطبه وإلغاؤه .. لمصلحة من؟!! بالإضافة إلى فصل ونقل المذيعات اللائي ارتدين الحجاب!!
مقابلات شيخ الأزهر المشبوهة لحاخامات اليهود وحصوله على الدكتوراه الفخرية!! من أجل ماذا؟!! (هلا جلس أحدكم في بيت أبيه وبيت أمه) أوكما قال الرسول صلى الله عليه وسلم لابن اللتبية ..
لمصلحة من هذه المؤتمرات المتوسطية والإقليمية والكونية .. وازدياد نغمة محاربة الأصولية والقضاء على الإرهاب!! لدرجة أن هذا الشعار الذي ابتكره النظام المصري (محاربة الإرهاب) يستخدم اليوم بمباركة علماء المؤسسة الدينية الرسمية .. في قتل وتشريد وتجويع المسلمين واحتلال بلادهم بحجة القضاء على الإرهاب!! لذلك لا ضير أن يردد رئيس روسيا اليوم لقتله مسلمي الشيشان .. طالما أن هناك شعارًا ينطلي على البسطاء وبموافقة العلماء .. (نحن لا نحارب الإسلام بل نحارب الإرهاب!!) لا ضير أن تضرب أمريكا السودان وأفغانستان طالما أن هناك شعارًا اسمه (محاربة الإرهاب!!) .. لا ضير أن