يحدث ذلك في أكثر عهود المسلمين انحطاطًا وتخلفًا. كما لم يحدث في تاريخهم المعاصر. ويكفي المثل الذي ضربه الشعب الأفغاني في مواجهته الجهادية البطولية لجيوش الإلحاد الأحمر على ضخامتها ووحشيتها وجسامة التضحيات التي تحملها الأفغان بصدر رحب دفاعًا عن الإسلام العظيم. بينما عرب الجزيرة يكتفون ازاء الإحتلال الصليبي لأراضي الحرمين ببحث قضية كلامية من صنع خيال أنظمة مجلس التعاون الخليجي" [1] ."
أقول: ما ضر هؤلاء العلماء لو أنهم حرضوا الأمة على الجهاد المقدس!! كما يحدث الآن في في جهاد الشعب الفلسطيني وجهاد الشعب الشيشاني!! وجهاد المستضعفين في أفغانستان وفي كل مكان .. ما ضرهم لو أنهم كانوا في الطليعة المقاتلة التي تقود أمتهم وتحريرها من نير الحكام المرتدين الذين جلبوا العار والشنار وأحلوا قومهم دار البوار!! لماذا يرضون بالدنية .. ويشاركون حكامهم في تخدير الأمة وتضليلها ويقومون بأكبر خيانة جماعية في تاريخ الإسلام؟! كيف يرضون بهذا الهوان وبدنيا زائلة! ويوقعون على أول حملة صليبية يهودية ممولة من ثروات وخيرات المسلمين التي استولى عليها الحكام الخونة!! لماذا .. ثم لماذا .. يا ملح البلد؟!! فمن يفسد الملح إذا ما الملح فسد!!
الفصل الرابع
أسباب تدهور المؤسسة الدينية السعودية
أقول: أستطيع أن أخلص إلى النتائج التالية:
(1) وعد كسينجر والأهداف الأمريكية في الخليج/الشيخ سفر الحوالي/مؤسسة الكتاب الإسلامي/دلس/أمريكا/ص 155 وما بعدها.