فهرس الكتاب
أنس رضي الله عنه وأرضاه دخل على عبيدالله بن زياد ومعه أصحابه خلطائه وخلطاء الإنسان دائمًا من نفس فكره في الغالب وهم يتمارون في الحوض يعني كأنهم ينكرونه فقال أنس رضي الله عنه وأرضاه والله ماضننت أنني سأعيش إلى يوم أسمع فيه من يتمارون في الحوض ولقد تركت في المدينة خلفي عجائز ماصلينا صلاة إلاسألن الله فيها أن يسقيهن من حوض نبيهن قال الإمام القرطبي رحمه الله ( والحوض أركانه أربعة وهم الخلفاء الراشدون فمن سبهم أو أبغضهم أوأبغض واحدا منهم لم يرد الحوض) وهذا القول من القرطبي لم نقف عليه أثر صحيح يعني لا أعلم من أين أتى القرطبي رحمه الله بهذا القول وإن كان الرجل معروف أحد الأئمة الكبار لكن لاعلم فيما أحفظ دليلًا يدل عليه وإن كان قوله رحمه الله تطمئن إليه النفس فأن حب الصحابة رضي الله عنهم وأرضاهم من أعظم القرب إلى الله تبارك وتعالى ومن أعظم مايدل على تمكن الإيمان في القلب قلنا إجمالًا أن يحب المرء مايحبه الله ورسوله ولا ريب أن الله ورسوله يحبان الصحابة أثنى الله ورسوله عليهم وأثنى عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم موضع الشاهد أن سبّ الصحابة يحول بين المرء وبين ورود الحوض وهذا ذكره أهل السنة رداّ على الرافضة اللذين يقعون في أصحاب محمد صلى الله عيه وسلم وهنا نمرر فائدة