فهرس الكتاب

الصفحة 2067 من 4814

لطائف المعارف [القمران]

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي أحكم كل شيئا خلقه وأحسن كل شيئا صنعه وأشهد أن لا إله إلا الله لا رب غيره ولا شريك معه وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وأصحابه وعلى سائر من اقتفى أثره واتبع منهجه بإحسان إلى يوم الدين . أما بعد

فهذا لقاء متجدد عبر برنامجكم أو من برنامجكم [لطائف المعارف] وعنوان هذه الحلقة [القمران] .ندرك أن الصناعة العربية يكثر فيها ما يسمى بالتغليب والتغليب أن يؤتى إلى اثنين مثنى فيعمد إلى تسميتهما بأحدهما لاشتراك كثير بينهما ثم إن التغليب له طرائقه يعني يختلف من حال إلى حال في أسبابه فمثلا: يقال للسبطين الكريمين الحسن والحسين يقال لهما: [الحسنان] لأن الحسن اكبر من الحسين ، ويقال لمكة والمدينة [المكتان] لأن مكة عند جمهور العلماء أفضل من المدينة ويقال للشمس والقمر [القمران] لأن القمر مذكر والشمس مؤنث قال المتنبي:

وما التأنيث لاسم الشمس عيب *** ولا التذكير فخرا للهلال

ولو كل النساء كمن فقدنا *** لفضلت النساء على الرجال

الذي يعنينا أنهم قالوا [القمران] لأن القمر مذكر والشمس مؤنث وقد يقال غير ذلك يقال [العمران] في حق أبي بكر وعمر ونسب إلى عمر لأن لفظ أبي بكر مركب تركيب إضافي واسم عمر مفرد ، نحن اليوم سنتحدث عن [القمرين] عن الشمس والقمر فما عسانا أن نقول؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت