في مقدمة هذا اللقاء نتقدم بالشكر الجزيل لشيخنا فضيلة الشيخ صالح بن عواد المغامسي على مجيئه وتكبده مع كثرة أشغاله وارتباطاته فأسأل الله عز وجل أن لا يحرمه الأجر والثواب فليتفضل شيخنا مشكورًا مأجورًا ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدُ لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيهِ وأشهدُ أن لا إله إلا الله وحدهُ لا شريك لهُ وأشهدُ أن سيدنا ونبينا محمدًا عبدهُ ورسولهُ صلى الله عليه وعلى آلهِ وأصحابهِ وعلى سائر من اقتفى أثرهُ واتبع منهجهُ بإحسانٍ إلى يوم الدين ..
فحياكم الله في هذا الدرس العلمي الذي عنوانهُ { وقفاتٌ علمية مع سورة الزخرُف }
والطريقةُ سيقرأ أخونا الشيخ عبد المجيد ثم نُعلّق مع كل وقفه وأُعيد وأُكرر أن الدرس وقفات علمية قد يتخللهُ بعضُ الأسئلةٍ لطُلاب العلم الحاضرين لأن المُخاطب بهِ أولًا وأخيرًا هم طُلاب العلم .
نعم تفضل شيخ عبد المجيد
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدُ للهِ رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبدهِ ورسُولهِ نبينا مُحمد وعلى آلهِ وصحبهِ أجمعين
أما بعد
فهذهِ وقفاتٌ علميةٌ مع بعض آياتٍ في سورة الزخرف المقصُود منها الإثراءُ العلمي من هذهِ الآيات المُباركات .
الوقفة الأولى:
وتُعنى بالتعريف بالسورة الكريمة وسبب تسميتها بسورة الزخرف
الحمدُ لله
سورة الزُخرف سورةٌ مكية وهي من سياق سبع سورٍ مُتتابعات تُسمّى هذهِ السور المُتتابعات بسور آل حم كما تُسمّى بديباج القرآن تبدأُ بغافر وتنتهي بالأحقاف كُلهُن مبدوءة بقول الله جل وعلا ( حم )
سبع سور مُتتابعات تُسمى ديباج القرآن لأنها لم تتضمّن أحكاما كُلهُن مكية صُدرت جميعًا بـ ( حم ) بعضُ أهل الفضل يقول الحُواميم والأفضلُ أن يُقال سورُ آل حم ..