فهرس الكتاب

الصفحة 4007 من 4814

الحمد لله الذي له الملك والملكوت وله العزة والجبروت وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له الحي الذي لا يموت

وسع كل شيء رحمة وعلماَ وقهر كل مخلوق عزة وحكماَ يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون به علماَ ..

وأشهد أن محمداَ عبده ورسوله صفيه من خلقه وخيرته من رسله بعثه على حين فترة من الرسل ودروس من الكتب فهدى به من الضلالة وعلم من الجهالة أدى الأمانة وبلغ الرسالة ونصح الأمة فجزاه الله بأفضل ما جزى به نبياَ عن أمته

وصلى وسلم عليه وعلى آله أصحابه ومن سلك مسلكهم وأقتفى أثرهم وأتبع نهجهم بإحسان إلى يوم الدين:

أما بعد

أيها المؤمنون ففي هذا اليوم الثالث عشر من الشهر العاشر لعام خمسة عشر وأربعمائة وألف من هجرة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم يتجدد لقاء كان قد أنقطع لأمر لابد منه ألا و هو انشغال المؤمنين بالتعبد والتلاوة في شهر رمضان المبارك أسأل الله أن لا يخلي أيامنا وأيامكم من عمل بار ٍ مرفوع إليه ولا من دعاء مسموع لديه

ونحن إذ نجدد اللقاء في هذه الليلة لنبين أن دروس التفسير فيما سلف كانت تنصب على وقفات مع سور بأجملها أما المرحلة الثانية من هذه الدروس والمبدوءة من مساء هذا اليوم فإنها تنصب على آيات معنية من كتاب ربنا جل وعلا يحسن الحدث عنها ويجمل الذكر بها وهذا اليوم مع درس قول ربنا جل وعلا

"رحماء بينهم"

وهذا الجزء من الآية حكاه الله جل وعلا في القرآن منبأ بأنه وصف أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ذلكم الجيل الأمثل و الرعيل الأول الذين أيد الله بهم دينه ونشر الله بهم ذكرهم في الأرض وآثر بهم العرب خير الأنبياء والمرسلين محمدا ً صلى الله عليه وسلم فقال ربنا وأخبر أنه أثنى عليه في كتابين من قبل القرآن من التوراة والإنجيل فقال جل جلاله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت