فهرس الكتاب

الصفحة 3629 من 4814

الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له اعترافا بفضله وإذعانا لأمره خلق فسوى وقدر فهدى ، وأخرج المرعى فجعله غثاء أحوى وأشهد أن سيدنا ونبينا وحبيبنا ، وشفيعنا محمدا عبده ورسوله أدى الأمانة وبلغ الرسالة ، ونصح الأمة حتى تركها صلوات الله وسلامه عليه على المحجة البيضاء والطريق الواضحة الغراء ، لايزيغ عنها إلا هالك . صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ، وعلى من اقتفى آثارهم ، واتبع منهجهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد أيها المؤمنون

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وإليكم أحمد الله الذي لا إله إلا هو ، على أن جمعنا في بيت من بيوته نستذكر دينه ، ونتدارس شرعه ، ونلهج بذكره فسبحان ربنا يوفق لطاعته ، ثم يجزي على توفيقه وسبحان ربنا يهدي إلى الرشد ، ثم يثيب على هدايته فله وحده جل وعلا المنة والفضل من قبل ومن بعد وله وحده ـ تبارك وتعالى ـ الحمد في الأولى والآخرة وهو الحكيم الخبير

معاشر المؤمنين

إن من الحقائق المسلمة أن الإسلام هو الدين الأوحد ، الذي تعبد به الخلائق من لدن آدم إلى أن تقوم الساعة دون سائر الملل والنحل ابتغاه الله جل وعلا لنفسه ، وارتضاه لعباده وشرعه لهم ( شرع لكم من الدين ماوصى به نوحا والذي أوحينا إليك وماوصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه ) .

ثم أيها المؤمنون:

من هذه الحقيقة يتضح أن كل أمر يقتبس من مشكاة الإسلام ، فلا بد أن يكون متميزا على ماسواه متفردا مستعليا على ماعداه لأنه مقتبس من مشكاة الإسلام المبني على هدي الوحيين الكتاب والسنة .

فإن قال قائل:

ماتقولون في تقهقر مسلمي العصر ؟ وتخلفهم عن ركب الحضارة ، وتقدم الأمم الكافرة ؟

قلنا مجيبين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت