فهرس الكتاب

الصفحة 3460 من 4814

(أعلام الأسلام: للشيخ صالح بن عواد المغامسي )

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلن تجد له وليًا مرشدًا .

اشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له أراد ما العباد فاعلوه ولو عصمهم لما خالفوه .. ولو شاء أن يطيعوه جميعًا لأطاعوه وسع الخلائق خيره ولم يسع الناس غيره واشهد أن سيدنا ونبينا محمد عبده ورسوله نبي الأميين ورسول رب العالمين بعثه ربه بين يدي الساعة هاديًا ومبشرًا ونذيرًا وداعيًا إلى الله بإذنه وسراجًا منيرًا فصلى الله وملائكته والصالحون من خلقه عليه كما وحد الله وعرف به و دعا إليه اللهم وعلى آله الأخيار وأصحابه الأبرار وعلى من سلك مسلكهم وأتبع منهجهم بإحسان إلى يوم تتقلب فيه القلوب والأبصار ..

أما بعد ..

أيها المؤمنون فإنه لا أحد أعظم ثناءً من الرب تبارك وتعالى ولا أصدق مدحًا منه جل جلاله .. فمن من الله جل وعلا عليه بذكره ذكرًا طيبًا وثناءً عاطرًا فهذا في المنزلة العليا والدرجات الرفيعة ذلك أن ثناء الله تبارك وتعالى لا يعد له ثناء .. وأي ثناء لمخلوق يعدل ثناء رب الأرض والسماء والله جل وعلا جعل هذا الكتاب المبين الذي أنزله على خير رسله جعل الله جل وعلا فيه ذكرًا لأعلام كثيرة منهم الأبرار ومنهم الفجار أعلام على أشخاص وأعلام على أمكنة وأعلام على أزمنة وأعلام على غير ذلك ..

على جنات وانهار وشجرات وثمار كل ذلك ورد في القرآن ..

لكن هذا اللقاء المبارك سيكون مقصورا ً على من منّ الله عليه بالذكر العطر والثناء الحسن من الأعلام المكانية و الزمانية والشخصية بحسب ما يتيسر من الوقت وبما يوفق به الله جل وعلا له من القول ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت