ينبغي أن يعلم أن المقصود بالعلم هو ذلك الاسم الذي يراد به شيئا بعينه ومن المعلوم قطعًا وضرورة أن اسم الجلالة ولفظ الله تبارك وتعالى علم لا يعدله علم فلفظ الجلالة علم الأعلام قال الله تبارك اسمه { وما نتنزل إلا بأمر ربك له ما بين أيدينا وما خلفنا و ما بين ذلك وما كان ربك نسيا * رب السموات والأرض وما بينهما فاعبده واصطبر لعبادته هل تعلم له سميا }
وقول الله جل وعلا هل تعلم له سميا أي لا يوجد أحد من الأعلام تسمى بلفظ الله على مر الدهور وكر العصور رغم أن لله جل وعلا أعداء لا يحصون لكنهم مكبوتون مقهورون لا ينفذون إلا عن مشيئته .. ولا يستطيعون ابدًا وقطعًا الخروج عن سلطانه جل جلاله ..
حفاظًا على الوقت أيها المؤمنون سنقف مع بعض الأعلام