أولها: مما أثنى الله جل وعلاعليه في القرآن- طالوت -وهو ملك صالح من ملوك بني إسرائيل كان في زمن بعد موسى عليه الصلاة والسلام والأصل التاريخي أن موسى عليه الصلاة والسلام وأخاه هارون مكثا مع قومهما في أرض التيه بعد أن خرجا من أرض مصر عندما قال الله جل وعلا استجابة لدعاء موسى لما قال: رب افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين قال جل ذكره { فإنها محرمة عليهم أربعين سنة يتيهون في الأرض فلا تأس على القوم الفاسقين } مكث بنو إسرائيل أربعين عامًا في أرض التيه ثم دخلوا الأرض المباركة الأرض المقدسة دخلوها على يد يوشع بن نون على يوشع السلام وهو أحد أنبياء بني إسرائيل بعد موسى صلوات الله وسلامه عليه حارب يوشع يوم الأحد وانتهى يوم الجمعة وخاف أن تغيب الشمس يوم الجمعة دون أن ينهي حربه فيضطر المكوث إلى يوم السبت وهوعندهم يوم عيد فلما أبصر الشمس قال لها إنك مأمورة وأنني مأمور اللهم احبسها عني فحبس الله جل وعلا الشمس فغلب يوشع وجنده غلبوا على أعدائهم قبل أن تغرب شمس يوم الجمعة وكانت مدة الحرب ستة أيام ومن هنا تعلم أن ما يسمى بعام النكسة في حرب المسلمين اليوم مع إسرائيل عام 67 مازال الإعلام الإسرائيلي إلى اليوم يسميه حرب الأيام الستة حتى يفيء باليهود إلى ذكراهم التاريخية أن يوشع ابن النون انتصر على الإعداد السابقين في ستة أيام فيقولون أيضًا في زماننا هذا حسب زعمهم انتصرنا على عدونا في ستة أيام مما يدل قطعًا على أن الحرب بيننا وبينهم حرب عقدية قال الله جل وعلا { ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم }
والمقصود من هذا أن طالوت حكم بعد ذلك بعد أن تسلط الجبارون على بني إسرائيل اشتكى أولئك الملا من ضعفاء بني إسرائيل إلى نبي لهم لم يسمه الله جل وعلا في كتابه ..