لطائف المعارف/ ( المسجد النبوي )
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجًا، وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وعلى سائر من اقتفى أثره واتبع منهجه بإحسان إلى يوم الدين ،،،،،، أما بعد
أيها الإخوة المؤمنون والأخوات المؤمنات/
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا متجدد لقاء من برنامجكم ( لطائف المعارف) ويحمل في عنوانه هذا المساء [ المسجد النبوي] ..
المسجد النبوي: أحد المساجد الثلاثة التي أخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - أن الرحال لا تشد إلا إليها (المسجد الحرام ، ومسجدي هذا ، والمسجد الأقصى) هذه المساجد نعلم جميعًا أن الله رفع شأنها عظيمًا في قوله تعالى: فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ * رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاء الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ