فهرس الكتاب

الصفحة 4733 من 4814

)) وإن عدتم عدنا ((

إن الحمدلله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا ، من يهديه الله فلا مضل له ومن يضلل فلن تجد له وليًا مرشدا ، واشهد ان لاآله إلا الله وحده لاشريك له وسع الخلائق خيره ولم يسع الناس غيره ، واشهد ان سيدنا محمد عبده ورسوله بلغ عن الله رسالاته ونصح له في برياته فجزاه الله بإفضل ماجزاء بخ نبيًا عن امته ، اللهم صلي وسلم وبارك وانعم عليه وعلى آله واصحابه وعلى سائر من اقتفى اثره واتبع منهجه بإحسان إلى يوم الدين 00اما بعد 00

فإن الله تبارك وتعالى انزل هذا القرأن وهو خير كتبه على خير نبي بعثه وارسله نبينا محمد إبن عبدالله صلوات الله وسلامه عليه ، وإن من العتاق الإول والتلاد القديم الذي انزل على نبي الهدى ورسول الرحمه صلوات الله وسلامه عليه ، سورة الإسراء والكهف ومريم كما جاء هذا التعبير على لسان عبدالله ابن مسعود رضي الله عنه وقد قال لما ذكر سورة الإسراء والكهف ومريم ( إنهن من العتاق الأول وانهن من التلاد ) يقصد انه اخذها عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو في مكه صلوات الله وسلامه عليه ، وسورة الإسراء آية المؤمنون تقوم اعظم غاياتها ومحورها على شخصية نبينا صلوات الله وسلامه عليه ، صورها الله جل وعلا بقوله ( سبحان الذي اسراء بعبده ليلًا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى ) وختمها جل ذكره بقوله ( وقل الحمدلله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا )

وقد اشتهر عند العلماء ان هذه الآيه الآخير من سورة الإسراء وتسمى آية العز ، كما ان عند كثيرًا منهم بناءً على مانقل ممايمكن من الإسرائيليات انها آخر آيه في التوراه كما ان المشهور عند العلماء ان اول آيه في التوراه قول الله جل وعلا في فاتحة الأنعام ( الحمدلله الذي خلق السموات والأرض وجعل الظلمات والنور * ثم الذين كفروا بربهم يعدلون )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت