فهرس الكتاب

الصفحة 4699 من 4814

من لقاء الشيخ صالح المغامسي في معكم على الهواء بتاريخ 15 /3 /1428 هـ

فضيلة الشيخ يتواصل الحديث عن هذا القرآن العظيم ولعلّنا ننتقل إلى سورةٍ من سور هذا القرآن الكريم وهي سورة يوسف وتعلمون أنها السورة حوت قصة نبينا يوسف عليهِ السلام بأكملها ولم تأتي مُجزئة في سورٍ عديدة وقد حوت أيضًا على عظات عدة لعلّي أترُك لك الحديث عن هذهِ السورة العظيمة بما فيها من التنبيهات والفوائد العظيمة حفظكُم الله .؟؟؟

تُدرك يا شيخ خالد كما يُدرك الأخوةُ المُستمعُون والأخوات المُستمعات أن الحديث عن سورة يوسف يطول لكنّنا سنقتصر على بعض الفوائد من هذهِ السورة الكريمة .

يوسُف نبيُ الله ابنُ نبي اللهِ ابنُ نبي اللهِ ابنُ خليل اللهِ صلواتُ الله وسلامهُ عليهِ وعلى آبائه هذهِ السورة كما ذكرتُم جاءت كاملةً في سورةٍ واحدة ولم تأتي مُجزئة نظير سورة إبراهيم نظير قصة إبراهيم ، أو نظير قصة موسى فهذهِ جاءت مُتفرقة في عدة سور بخلاف سورة يوسف عليهِ الصلاة والسلام .

لكنّنا نبدأ بالقضية الأولى بالفائدة الأولى التي حوتها تلك السور طبعًا نحنُ لا نُرتب حسب الأهمية لكن حسب وضع البرنامج عمومًا فقد تكلّمنا عقديًا في قضية شُعيب فلا حاجة لأن نُعيدها في مسألة يوسف نعم أو نُكّررها ..

فنقول من أعظم ما حوتهُ القضية:

أن الإنسان لا يتعجّل في الوصول إلى الثمرة..

فإنّهُ قد قيل ما بين رُؤيا يوسف وما بين تحقيقها أكثر من أربعين عام الله يقول (( ورفع أبويهِ على العرش وخرّوا لهُ سُجدا وقال يا أبتِ هذا تأويلُ رُؤياي من قبل قد جعلها ربي حقا ) )وقد رآها علية الصلاة والسلام وهو صغير يافع وبين هذهِ الرؤيا وبين تحقيقها أحدث بل حلقات من أحداثٍ داميات وكم حصل فيها من مواطنُ حزن ومواطنُ فرح عاش هذا النبيُ الكريم ثم انتهى بهِ المآل إلى ما انتهى إليهِ ،،،،،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت