من هنُا نأتي لطلبة العلم على وجه الخصوص بما أنّا نتكلم عن القرآن والقرآنُ وعاء العلم الأعظم نقول ينبغي على العاقل أن يتأنّى في الوصول وأن لا تكون الدُنيا همّهُ وأن يعلم أن الذي يمشي على خطوات ثابتة ويتدبّر العلم تدريجيًا ويأخُذه مُؤصلًا ويجنح بنفسهِ خطوةً خُطوة لا يستعجلُ ظهورًا ولا يبحثُ عن أضواء سيصلُ بحمد الله جل وعلا ورعايتهِ إلى مقصدهِ ومرادهِ .
ولنضرب مثلًا
نعم