فهرس الكتاب

الصفحة 2059 من 4814

لطائف المعارف \الإسراء والمعراج/

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم لك الحمد حتى ترضى و لك الحمد إذا رضيت و لك الحمد بعد الرضا ، وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وعلى سائر من اقتفى أثره واتبع منهجه بإحسان إلى يوم الدين ،،،،أما بعد...

أيها الإخوة المباركون السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وهذا لقاء متجدد من برنامجكم لطائف المعارف وحلقة هذا اليوم من هذا المساء المبارك تحمل عنوان (الإسراء والمعراج) نحن نعلم ما لنبينا - صلى الله عليه وسلم - من مقام جليل ومنزلة عظيمة عند ربه فهو - صلى الله عليه وسلم - أرفع الأنبياء ذكرا وإن كان آخرهم ظهورا صلوات الله وسلامه عليه ، هذا النبي الكريم خصه الله بخصائص أعطاه الله هبات منحه الله جل وعلا عطايا لم تعط لأحد قبله عليه الصلاة والسلام ولن تُعطى لأحد من الناس بعده ولا نبي بعده عليه الصلاة والسلام. مما أكرم الله به نبيه رحلة الإسراء والمعراج وهذه الإسراء والمعراج أنا أُدرك جيدًا أنك تفقهها وأنها مرت عليك أيها المبارك مرارًا لكن يحسن التنوع في قراءة حادثة الإسراء والمعراج وأظن أن أخذها عن طريق المقارنة يورث رقة في القلب وزيادة في المعرفة ، قبل رحلة الإسراء والمعراج ذهب النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى الطائف والطائف كما تعلم بلدة مرتفعة عالية عن مكة ، كان معه زيد بن حارثة في حين أن رحلة الإسراء والمعراج بدلًا من الطائف وهي مرتفعة عُرج به - صلى الله عليه وسلم - للسماوات السبع وعوضًا عن زيد -وأنعم بزيد- كان مع النبي - صلى الله عليه وسلم - جبريل أهل مكة عندما عاد عليه الصلاة والسلام سبوه، وأهل الطائف من قبل ردوه ففتح الله جل وعلا لنبيه أبواب السماوات السبع كلها

سريت من حرم ليلا إلى حرم *** كما سرى البرق في داج من الظلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت