فهرس الكتاب

الصفحة 1059 من 4814

ذكرها الله ليغري المؤمنين ويحثهم على قتال أهل الكفر فذكرها الله ليبين أعظم ماتحلى به أهل الكفر وهو زعمهم أن لله الولد وأعظم الفرية أن يأتي أحد فيدّعي لله الولد تعالى الله عمّا يقول الظالمون علو كبيرا ، ولذلك كانوا يقولون في سيرة الإمام أحمد رحمه الله انه كان إذا أبصر يهوديًا أو نصرانيًا في بغداد يغمض عينيه فيقال له ياأبا عبدالله لِما تفعل ذلك؟؟ فيقول: والله إني لاأطيق أن أرى أحدا يزعم أن لله ولدا وهذه أمر تحلى به الإمام احمد رحمه الله لكن لايوجد دليل على وجوب فعله لان النبي صلى الله عليه وسلم أبصر اليهود والنصارى وهم يزعمون أن لله الولد وتعامل معهم ، لكن هذا أمر ورع من الامام نفسه وليس هديًا نبويًا، رحمة الله على الإمام احمد ،موضع الشاهد من هذا انه كم في الأمم من قبلنا وفي أمتنا من الصالحين من غال الناس فيهم حتى عبدوهم من دون الله أو عظموهم من دون الله ولهذا قال الله بعد هذه الآية { اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ } وأعظم الفرق التي وقعت بهذا بلاشك الرافضة وغلوهم الشركي بعلي رضي الله عنه وبالسبطين الحسن والحسين وهذا أمر مشاهد لايمكن إنكاره كله من باب الغلو بالأشخاص ولاينبغي للمؤمن يؤمن بالله واليوم الآخر أن يغلوا في احد من الخلق كائن من كان إنما يحب كل احد بقدر ويبغض بقدر ويتخذ الشرع مناطا ومعيارا في التعامل مع الخلق كله00000000000000

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت