فهرس الكتاب

الصفحة 1086 من 4814

صلى الفجر في المسجد الذي يصلي فيه الكسائي والكسائي إمام في اللغة وفي القرآن وفي القراءات فلما فرغت الصلاة هذا جاي مشحون فلما فرغت الصلاة أخذ يسأله أمام طلابه كان الكسائي معظما أمام طلابه مثل الفراء وغيره... فأخذ يغلظ له في الأسئلة و يرد عليه ويجادله حتى هم طلاب الكسائي أن يضربوه لكن الكسائي هذا العقل شئ من الله كان عاقل طبعا قديما ماكان فيه صور الآن تأتي لأي واحد يعرفك من قبل أن تأتيه يقول رأيتك في جريده رأيتك في التلفاز رأيتك في قناة أما أول مايعرف الناس بعض فقال: الكسائي فهم إن هذا ماهو سهل قال: إن لم يخب ظني فأنت الأخفش سعيد بن مسعده قال: نعم فقام الكسائي من محرابه وأقبل عليه وعانقه وضمه وأخذ يرحب به أهلا بطالب العلم أهلا بالشيخ أهلا بأهل الفضل طبعا هذاك بالعامية بين قوسين ـ ورط ـ هو جاي مشحون لكن هذا قَبَّلهُ وضمه وكف الطلاب عنه وأخذ يلاطفه وأكرمه والكسائي كان إذا جاء حتى استحالت الوحشة إلى؟إلى محبه وجعله معلما لأولاده . فلما تأتي المسائل بين البصريين والكوفيون يكون الأخفش في بعض المسائل يوافق الكوفيين لأن الكسائي إمام أهل الكوفة فيميل معه من باب ما وجده من ملاطفة الكسائي له فأكثر أهل البصرة في آرائه موافقا لأهل الكوفة هو الأخفش للصنيع الذي صنعه معه الكسائي

وفي هذا تعليم لنا جميعا كيف أن الإنسان يحول خصومه إلى أهل محبه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت