فهرس الكتاب
ـ قل إن الله قال في حق المنافقين ( وَلَوْ ْأَنَّهُمْ ....) (وَ قَالُوا حَسْبُنَا اللهُ سَيُؤْتيِنَا اللهُ مِن فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ ) الرسول مات الآن لا نقولها (وَ قَالُوا حَسْبُنَا اللهُ سَيُؤْتيِنَا اللهُ مِن فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ إِنَّآ إِلَى اللهِ رَاغِبُونَ ) فإذا ضيق عليك قل هذا"حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله إنا إلى الله راغبون"هذا تعليم الله لعباده وأولياءه جعلنا الله وإياكم منهم ( وَيْكَأَنَّ اللهَ يَبْسُطُ الرّّّّّزْقَ لِمَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِر ....ُ) ( وَيْكَأَنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ ) قال الله: ( تِلْكَ الدَّّّّّّّّارُ الأَخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّّّّّّّّّّّّّذِينَ لاَ يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الأَرْض وَلاَفَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَقِينَ ) وهذه مرت معنا وفصلنا فيها كثيرا هذا مايتعلق بالأعلام الثلاثة فرعون وهامان وقارون قلنا بقي علمان لمكانين وهما عرفات والمشعر الحرام:
ـ عرفات والمشعر الحرام ذكرهما الله جل وعلا في آية واحده قال ربنا ( فَإِذَآ أَفَضْتُمْ مِّنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللهَ عِند َالمْشْعَرِ الْحَرَامِ ) .
ـ نتكلم فيها على وجه التفصيل:ـ
هما مكانان مباركان متجاوران لايفصل بينهما شئ ألا أن الفرق بينهما:ـ أن عرفات من الحل والمشعر الحرام من الحرم ولهذا قال الله المشعر الحرام ولم يقل عرفات الحرام يترتب على هذا أن أهل مكة أو من كان في مكة ويريد العمرة يحرم من أين ؟ يحرم من الحل من خارج مكة فلو أحرم من عرفات صح أولم يصح ؟ صح ولو أحرم من مزدلفة لم يصح لو أحرم من أي مكان عرفات أو غيرها من الحل جاز لكنه أحرم من مزدلفة لايصح لأن مزدلفة من الحرم هذا التفريق الأول.
ـ التفريق الثاني:ـ على الوقوف بعرفه ركن بإجماع العلماء أما الوقوف في مزدلفة مختلف فيه والأشهر أنه واجب عند جماهير العلماء المبيت بمزدلفة واجب أما الوقوف بعرفه فركن.