ماتسمى ليله ايش إللي بعدها ماتسمى ليلة العيد لا تسمى صبيحتها عيد لكن ماتسمى ليلة عيد تسمى عشية عرفه تسمى عشية عرفة أعيد كل ليلة تنسب إلى صبيحتها إلا عرفه ليلة عشيتها ينسب إليها ـ واضح ـ لماذا ؟ لأن الوقوف بعرفه يبدأ من زوال الشمس إلى طلوع فجر يوم العيد فلو أن فجر يوم العيد الأضحى في عامنا هذا مثلا يؤذن خمسه وثلاثين دقيقه نفرض فمر إنسان على عرفه محرم يريد الحج الساعه خمسه وتسعة وعشرين دقيقه ووهو في عرفات أدرك الحج ولا ما أدركه ؟ أدرك ولو لحظه لو كان مغمي عليه ومروا عليه بعربية بإسعاف والإسعاف ماوقف بعرفه بدا من أولها وانتهى ولو بشق منها ثم دخل بها على مزدلفة أدرك الحج ، لأن عروة ابن مضرس من أين ؟ من حائل قدم على بغلته وأدرك النبي صلى الله عليه وسلم في مزدلفة قال: يانبي الله أتيتك من جبلي طي ـ جبلي طي ماهما؟ أجا وسلمى في حائل ـ اجهدت نفسي وأكللت راحلتي ماتركت جبلًا إلا وقفت عليه ـ زي الحجاج الآن مايخلون مكان مايروحوا فيه عدم العلم الكثير لابد منه ـ فقال صلى الله عليه وسلم يريد أن يحلها حلا جازمًا قال: من صلى معنا صلاتنا هذه ـ يعني صلاة الفجر في مزدلفة ـ وكان قد وقف بعرفة ساعة من ليل أو نهار فقد تم حجه وقضى نسكه) ـ واضح ـ فحكم النبي صلى الله عليه وسلم بالحج صحة لكل من مر على عرفه ولو ساعة من نهار وهذا لا خلاف فيه قال مالك رحمه الله إن الإنسان إذا خرج من عرفه قبل غروب الشمس إلى مزدلفة فلا حج له قال مالك رحمه الله إن الإنسان إذا نفر من عرفه قبل الغروب وقف بعد الزوال لكنه ذهب إلى مزدلفة قبل الغروب قال لا حج له لكن قال ابن عبدالبر رحمه الله وهو مالكي مشهور قال: لم يوافق أحد من العلماء مالكا في هذا فلا يعتد بهذا القول وإن قاله مالك والجمهور: على أن حجه صحيح لكن اختلفوا هل عليه دم أم عليه غير دم هذا محل سيأتي إن شاء الله في شرحنا لحديث جابر المقصود هذا مايتعلق بأحكام بيوم عرفه .