فهرس الكتاب

الصفحة 1119 من 4814

ـ موضع الشاهد: قلت إن أبالهب لما نازع الله وحاربه قال الله جل وعلا له ذلك ولم ينفعه قرابته من رسول الله صلى الله عليه وسلم لم ينفعه ذلك من قرابته من النبي صلى الله عليه وسلم على هذا ينبغي أن يعلم أن الله جل وعلا عزيز فلا ينبغي لأحد أن يقع في قلبه السخريه من آيات الله أو رسله أو محاولة أن ينازع الله جل وعلا في شئ . كان فيه رجل قديم اسمه:ـ محمد بن زكريا الطبيب أعاذنا الله وإياكم منه هذا الرجل تلي عليه قول الله جل وعلا ( قُلْ أرَءَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَآؤُكُمْ غَوْرًا فَمَن يَأْتِيكُم بِمَآءٍ مَّعَينٍ ) فقال: عياذا بالله مباشره قال:تأتي به الفؤوس والمعاول فأذهب الله جل وعلا في ساعته ماء عينيه فبقي حياته كلها أعمى قال يستهزئ بالقرآن (فَمَن يَأْتِيكُم بِمَآءٍ مَّعَينٍ ) قال: تأتي به الفؤوس والمعاول يعني: نحفر فما أن أكملها إلا وذهب ماء عينيه فاصبحتا بيضاويتين وبقي أعمى إلى أن مات فالله جل وعلا يقول في ذاته العليه:"إِنَّ اللهَ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ) والمؤمن الحق يراقب الله جل وعلا في كل شيء حتى لو وقعت منه المعصيه ولا يسلم من المعاصي أحد كلنا خطاء تقع منه وهو منكسر تقع منه وهو خائف تقع منه وهو وجل تقع منه وهو يخشى الله و يخشى عذابه هذا هو المؤمن شبهه النبي صلى الله عليه وسلم بالفرس المعقود في مكان ما. فمهما ذهب يعود إلى نفس مربطه .والمكان الذي فيه حبله هذا المؤمن الحق، أما منازعة الله هذا هو عين الوبال ومحل السفال عياذً بالله ،قيل للإمام أحمد رحمه الله أطلبت هذا العلم لله ؟ قال:الله عزيز لا أستطيع أن اقول هذا إنما أقول هو شيء حببه الله إلي فصنعته هو شيء حببه الله إلي فصنعته ولم يقل وهو أحمد أنني طلبت هذا العلم لله ،هذا مايتعلق بالفائدة من القصة وهي أهم مافي القضية أن الإنسان يراقب الله جلا وعلا ولا يتكل على شيء من أمور الدنيا ."

ـ رابع الأعلام وهو الأخير:ـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت