فهرس الكتاب
ثابته هذا خطأ في السياسه العموميه في أي سياسة حتى الرجل في بيته إذا الزوجه لا تخاف من زوجها على كل حال أو ترجوه على كل حال لم يصب في قضية سياسته لبيته فهنا قال الله جل وعلا عن هذا الملك الموفق ): قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّآ أَن تُعَذِّبَ وَإِمَّآ أَن تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا ) الملوك يتركون أثر (قَالَ أَمَّامَن ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذَابًا نُّكْرًا * وَأَمَّامَنْ ءَامَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُ جَزَآءً الْحُسْنَى وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْرًا ) فيظهر أن هذه الأمه التي غلب عليها ذي القرنين تحتاج إلى هذا النوع من السياسه في الحكم ثم قال الله جل وعلا: ( بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ ) ولم يذكر الله خبره معهم قال: ( وَقَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَيْهِ خُبْرًا ) ثم ذكر الله أقواما قال: ( وَجَدَ مِن دُونِهِمَا قَوْمًا لاَّ يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا ) يعني ليس لهم عقول فلما كان ليس لهم عقول لم يعذب ولم يكافئ لأن وش تعذب وش تكافئ في قوم ليس لهم عقول أصلا مايفهمون من دلالة أنهم لايفهمون أنهم قالوا: ( قَالُواْ يَاذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَى أَن تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا) .
ـ أين الدليل على أنهم لا يفقهون ؟