فهرس الكتاب
نسأل الله العافية , ثم قلع الحجر وأخذ معه إلى البحرين دياره آنذاك , عندما أخذه معه قيل أن الحجر هلك تحته أربعون جملًا في طريق أخذه ثم رد بعد أثنين وعشرين سنة إلا أربعة أيام, في هذه الفترة كان موقع الحجر خالي فكان الناس ,
ماذا يصنعون الحجاج؟
نُقل تاريخيًا يضعون أيديهم مكان الحجر من باب لا حيلة لهم من باب التبرك العام , التبرك بالمولي يعني إتيان السنة المحمدية بالمكان ' الحجر الآن الموجود, طبعًا حصل تكسير , فلما رجع الحجر أقيم في ما أشبه ما يسمى في عالمنا اليوم مَحضر حتى يثبت أنه الحجر , فأُتي بأمير مكة والعلماء ومشاهير كبار السن آنذاك ورأوه بين أعينهم شهدوا أنه الحجر لم يتغير فيه شيء والله لا يجمع أمته على ضلالة , من حضر تلك الواقعة من الأمراء والفضلاء والعلماء والنبلاء وكبار السن شهدوا أن هذا هو الحجر عينه ثم وضع في مكانه, الحجر الذي موجود الآن فيه إطار فضي و الحجر الآن الموجود حقيقته مثل التمرة وهذا هو المناط بالتقبيل , الآن كل منا لو , يعني الحجر لو حاول قبل أن يستلم قبل أن يقبل تمعن سيجد قطع ..
الأستاذ معمر: يا شيخ هذه ..
الشيخ صالح المغامسي: هذه القطع هي عين الحجر منثورة متلاصقة كالحصوات , هي فعلًا حصوات يعني حجارة ثمانية قطع منهن كبار بعضهن صغار , أكبرهن كما قلت حتى هيئتهن كالتمر يعني مجتمع بعضه ببعض .
الأستاذ معمر: هذا الأمر يا شيخ قد يخفى على كثير من العامة.
الشيخ صالح المغامسي: نعم
الأستاذ معمر: فيظن الجرم كاملًا هو الحجر..
الشيخ صالح المغامسي: الجرم كاملًا هو الحجر , أو الإطار الفضي هو الحجر إنما هو حفظ , جرم يحفظ فيه ..
الأستاذ معمر: بينما هم ثمان قطع فقط